Posted by: Ismail Alexandrani | أغسطس 19, 2011

أحداث سيناء وإيلات وعملية نسر: (ج1) سيناريوهات افتعال رد الفعل

جانب من تعزيزات القوات المسلحة بشارع 26 يوليو - العريش 15 أغسطس - عدسة إسماعيل الإسكندراني

** للاطلاع على الجزء الثاني من التحليل عن “خريطة السلاح في سيناء“، اضغط (هنا)

أعترف في البداية أني كنت طرفاً في حالة الاضطراب المعلوماتي والمعرفي بخصوص أحداث العريش يوم 29 يوليو، وما تلاها من الإعلان عن العملية “نسر” التي تقوم بها حالياً القوات المسلحة في شمال سيناء تحت دعوى “مطاردة عناصر مطلوبة أمنياً”. كنت قد ارتكبت خطأ نشر كل ما يصلني من أخبار وأنباء موثوقة، وأغفلت أن المعلومات عن شأن من هذا القبيل لا تخلو من تسريبات متعمدة لا يمكن أن تؤخذ – رغم صدقها – بسطحية..

 

لكني أزعم أن هناك رؤية مختلفة للأحداث وذلك بعد أن زرت العريش والشيخ زويد، وقابلت الكثير من أهل سيناء شمالاً وجنوباً، وخضت بنفسي طريق وسط سيناء إلى العريش بدءاً من نفق الشهيد أحمد حمدي منعطفاً عند صدر الحيطان إلى طريق الحسنة – وهو الطريق المحظور على غير المصريين – ومن الحسنة إلى الريسة شرقي العريش مروراً بالحد الفاصل بين المنطقتين (ب) و(ج) – وفقاً لمعاهدة الاستسلام والعار المصرية الإسرائيلية، حيث رأيت ما قد يكون من الأسلم قانوناً عدم ذكر تفاصيله والاكتفاء بتحليله..

 

(ملحوظة: منطقة الريسة الواقعة في حيّز مدينة العريش – في الشرق منها – تبعد عن حدودنا مع قطاع غزة أكثر من 30 كيلومتر، وبالتالي فإن حديث الإعلام المصري عن مقتل الجنود المصريين هناك برصاص إسرائيلي لا يعني إلا أن إسرائيل قد احتلت سيناء وتوغلت فيها! لكن الحقيقة أن هذا أكبر دليل على الجهل الشديد بجغرافية سيناء، وبالتالي بفهم الأوضاع هناك)

 

وكي نفهم دعونا نتساءل.. هل استفادت مصر من الأحداث الأخيرة، بدءاً من الهجوم على قسم ثان العريش وقبلها على حراسة بنك الإسكندرية وتفجيرات خط الغاز؟ وهل استفادت إسرائيل؟ وما أوجه استفادة كل منهما؟ وما علاقة قطاع غزة بهذه الإشكاليات؟!

 

في مصر: استفاد الأمن القومي انتعاشة استراتيجية سمحت له بتحليق طائرات الأباتشي المسلحة فوق المنطقة (ج)، ودخول معدات ثقيلة في المنطقة ذاتها (وهما من المحظورات وفقاً لاتفاقية الاستسلام)، كما زادت أعداد القوات المسلحة “رسمياً” – دون التنكر في أزياء الشرطة ومناصبها – ودخلت قوات خاصة إلى المنطقة الحدودية مع قطاع غزة..

 

وفي مصر أيضاً: وفي غضون أيام سيستفيد المجلس العسكري تكتيكياً في الحشد الدعائي والعاطفي لتآزر الشعب معه ضد الأخطار الخارجية، وضد التطرف المسلح..

 

أما في إسرائيل: فيشتد الرهان على إضعاف الثورة المصرية بالاضطرابات، وبالأخص في سيناء، حيث يهمها استراتيجياً توتر الأجواء السيناوية بفعل من يبدو أنهم عناصر داخلية/محلية كي تؤمّن باستراتيجية استباقية علاقتها بمصر ودول الجوار، ومن ثمّ استقرارها ووجودها من الأساس..

 

في إسرائيل: يتطلعون إلى إحراج مصر لاستدراجها لإعلان موقف تأكيدي على الحفاظ على المعاهدة، بل التعاون والتنسيق الأمني معها كما كان في عهد عشيقهم المخلوع مبارك..

 

في إسرائيل: احتجاجات داخلية قوية تستلهم الروح العربية والمصرية وتغني على إيقاعنا وترفع شعاراتنا متخذة الثورة المصرية نموذجاً، مما يهدد المكون الثقافي الرئيسي في إسرائيل القائم على الاستعلاء على العرب (الهمج – البربر)، بل وصلت الاحتجاجات إلى انتقاد التوسع في الاستيطان (إحدى ركائز استراتيجيات التهويد) على حساب العدالة الاجتماعية والحقوق الاقتصادية .. وهو ما يعني الحاجة الشديدة إلى توحيد الصف الإسرائيلي الداخلي إزاء خطر يتهدد الجميع، وهو بلا شك الخطر الخارجي..

 

في إسرائيل: لم تعد التخويفات البلاغية تجدي نفعاً ولا الخطابات الإعلامية التعبوية تقنع أحداً، ولا يثير حفيظة الشعب أكثر من الدم ..

 

أما في في فلسطين: فلا شك أن أكثر العاقلين جنوناً يتطلع إلى الفوز في المعركة الدبلوماسية الدولية المرتقبة في سبتمبر المقبل، ولا يغامر أي فلسطيني وطني بإعطاء مجلس الأمن المبرر لرفض طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مهما كان الاختلاف على التفاصيل أو حتى على الرؤى الاستراتيجية..

 

ومع هذا الرصد، ينبغي لنا إذا أردنا محاولة تفسير الأحداث أن نعي عدة مسلمات، وأهمها:

 

1-   أن سيناء عامة، والشمال منها خاصة، مسرح نشط جداً لأداء عشرات الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية، محلياً وإقليمياً ودولياً. ولا يمكن أن يقع حادث أمني واحد دون أن يكون له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بأغلب هذه الأجهزة، سواء من حيث التخطيط أو التأثر والتأثير.

 

2-  أن العمل الاستخباراتي أكثر استراتيجية من إمكانيات وسائل الإعلام الجماهيري على المتابعة والربط والتحليل. وأن الأنباء المتعلقة بالأمن القومي في منطقتنا العربية لا يمكن أن تنشر وأن تتداول إلا بموافقة ضمنية أو صريحة من السلطات الأمنية.

 

 

3-  أن العمل الاستخباراتي الاستراتيجي والتكتيكي يتسم بالميكافيللية حتى النخاع، وأن المناورات العسكرية العادية تسمح بنسبة قد تصل إلى 20 أو 25% من الخسائر، بما في ذلك الخسائر في الأرواح. وأن العقيدة العسكرية تعتبر هؤلاء من شهداء الواجب.

 

4-  أن الأوضاع الداخلية في كل من مصر وفلسطين والكيان الصهيوني تتسم بثورية على الشلل والركود الذي كان يرعاه المخلوع مبارك، مما يعني تطلعات داخلية غير تقليدية قد تصل إلى القيادات العسكرية والأجهزة الاستخباراتية والأمنية المختلفة، سواء بدوافع وطنية أو انتهازية أو على الأقل كرد فعل.

 

وبالإضافة إلى هذه المسلمات، فإن هناك حقيقتين تيقنت منهما خلال جولتي الأخيرة في شمال سيناء وجنوبها، وهما:

 

1-  أن أهل سيناء جميعاً يشتركون في السعادة البالغة بانتشار القوات المسلحة، وإن اختلفوا حول سبب هذه السعادة ما بين البسطاء الذين يتطلعون إلى الأمن اليومي والحياتي المباشر، وبين أصحاب المواقف الأكثر عمقاً الذين يرون في انتشار القوات المسلحة انتصاراً تاريخياً للثورة على كامب ديفيد ومعاهدة السلام.

 

2-  أن عملية “نسر” قائمة على التنسيق مع بعض القبائل الكبرى، لاسيما في المنطقة الحدودية، بالإضافة إلى التنسيق مع قبيلة المنايعة بخصوص حماية الشريط الحدودي. وهم أثناء ذلك التنسيق مدفوعون تجاه مواجهة خطر “المتطرفين المسلحين”، كما يشاع ويُختزل الأمر.

 

من هنا أنطلق في قراءتي التقديرية للموقف مرجحاً أحد السيناريوهات المحتملة التي قد تفسر الأحداث بشكل أكثر ترابطاً، متبنياً منهجية التحليل بالنتائج، ومفترضاً أن العمليات الاستخباراتية الاستراتيجية تتسم في مجملها بدقة النتائج وفقاً للأهداف المحددة سلفاً، خاصة حينما يكون الجهازان الرئيسيان في الأحداث الأخيرة من أعرق أجهزة المخابرات في المنطقة وفي العالم.

 

أرى أن عملية “نسر” هي عملية أمن قومي استراتيجية الهدف منها هو نشر قوات أكثر من المنصوص عليها في المعاهدة، وإرسال تعزيزات ثقيلة إلى المنطقة (ج)، ثم تتويجها بتحليق عدد من الطائرات الحربية في سماء شرق سيناء لأول مرة منذ سنوات طويلة، ومن هنا أتت تسميتها “نسر”. ولتحقيق أهداف هذه العملية كان يجب إيجاد مبرر قوي وملح لخرق المعاهدة – باتفاق وتنسيق مع الطرف الآخر (العدو الاستراتيجي).

 

وإذا عدنا إلى الوراء قليلاً، فإنه بالتزامن مع الدعوة للزحف إلى فلسطين (15 مايو 2011)، كانت القوات المسلحة تحتاج إلى مبرر لنشر قوات إضافية، خلاف طلب إسرائيل المباشر إليها بحماية حدودها مع القطاع. ومن هنا أتى تفجير ضريح الشيخ زويد بعبوة يدوية بدائية الصنع في معقل الصوفية والتكفيريين سوياً. ورغم وجود السلفية الجهادية بالشيخ زويد منذ سنوات، إلا أن تفجير الضريح لم يحدث قبل هذا التوقيت، ولا بعده، مما يرجح افتعاله خاصة إذا قورن بالتفجير المتكرر لخط الغاز. وأزعم أن هذا التكتيك قد تحول إلى استراتيجية في عملية “نسر”، التي كانت تتطلب عدداً من عمليات الانفلات الأمني المدبرة التي تحقق رغبة محلية في قدوم القوات المسلحة، مع وجود نكهة تطرف ديني تبرر تغيير الموقف الإقليمي (الإسرائيلي).

 

في هذا السياق يمكن أن نرى بوضوح كيف أن خسائر القوات المسلحة البشرية أقل بكثير من الخسائر في صفوف الشرطة (الاعتداء على حراسة بنك الإسكندرية – أحداث قسم ثان العريش)، فضلاً عن عدم وجود أية خسائر بشرية في عمليات التفجير المتكررة لخط الغاز.

 

(هل يندرج الضحايا تحت بند الخسائر المسموح بها في المناورات؟ هل تم بطريق الخطأ غير المقصود؟ هل التضحية بالشرطة متصل بالصراع التاريخي بين الأجهزة الأمنية في سيناء؟!)

 

من المهم أن نعلم أن إطلاق النار على قسم ثان العريش امتد لأكثر من عشر ساعات، كان “التكفيريون” يقطعونها وقت الصلاة، حيث يذهبون للصلاة في المسجد القريب ويعودون لاستكمال القصف!! كما لا يمكن أن نغفل أن الأسلحة المتوسطة والثقيلة التي استخدمت في الهجوم على قسم الشرطة هي أسلحة مستوردة (مهربة) حديثاً من ليبيا ودخلت سيناء بعلم الأجهزة والسلطات! ومن الجدير بالذكر أيضاً أن الطريقة التي تم نشر بها التفاصيل المعلنة للعملية “نسر” اتسمت بالتوظيف المباشر الذكي للإعلام الدولي والمحلي، بحيث اتخذ شكل التسريب من “مصدر بالمخابرات العامة” (وهو الجهاز الذي لم يسبق ونشر على لسان أي من مصادره أي خبر!) إلى شبكة سي إن إن تارة، وإلى موقع اليوم السابع ذي الانتشار الإلكتروني الواسع، والشهرة الكبيرة في التعاون مع الأجهزة الأمنية، تارةً أخرى.

 

وفي تقديري، كانت الأحداث المتصاعدة مقنعة بما فيه الكفاية على مستوى الرأي العام الداخلي والخارجي لإنجاح التنسيق مع العدو الاستراتيجي في خرق المعاهدة، ونجحت العملية “نسر” بامتياز – رغم أن اسمها مفضوح.

 

على الجانب الآخر، فإن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية لا تلهو، فلديها وضع داخلي متأزم يحتاج إلى صرف الانشغال الشعبي عنه، ووضع خارجي خطير يهدد عمق أمنها الاستراتيجي، خاصة مع اقتراب نجاح الثورة السورية واختلال حزامها الأمني الذي حفظه لها عشيقها مبارك وخادمها الأسد. ومن ناحية أخرى أدركت أن الأرض التي يكسبها الجيش المصري بتعزيزاته يجب أن تتم موازنتها من ناحيتها، ولا بأس بإيجاد مبرر للهجوم على غزة لاستدراج المقاومة لأخطأء فادحة تضعف الموقف الفلسطيني في الحرب الدبلوماسية المرتقبة مما سيترتب عليه تأجيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية لعقد آخر من الزمان..

 

من هنا لا أستبعد مطلقاً أن تكون عملية إيلات (أم الرشراش المصرية المحتلة) مجرد مناورة استدراجية، مسموح فيها – على غير العادة الإسرائيلية – بخسائر معتبرة في الأرواح تبرر ردود أفعالها تجاه غزة، وقرصة الأذن التي ستوجهها لمصر، فضلاً عن استثمارها في توحيد الصف الإسرائيلي الداخلي، وهو ما تم بنجاح حتى الآن.

 

وهنا علينا أن ندرك أن تقدير العدو الإسرائيلي لرد فعل مصر لن يخيب غالباً، فما أقصى ما يمكن أن تقوم به مصر؟ هل ستجرؤ على الحرب الآن؟! بل أقل من هذا، هل يمكن أن تجمّد المعاهدة؟ بكل تأكيد: لا. أقصى ما هنالك – في التقدير الإسرائيلي – فترة توتر لن تلبث أن تزول بتدخل من الولايات المتحدة الأمريكية يعيد توازن المصالح كما اعتاد عليه ميزانها المعوج.

 

يبقى في هذا السيناريو إشكاليتان لم يجب عنهما ويبدو أنه يغلفهما؛ الأولى هي تأثير الفاعل الداخلي في سيناء وحجم دوره ومدى استقلاله عن تلاعب الأجهزة الاستخباراتية والأمنية به (من كافة الأطراف)، والثانية هي العلاقة الحقيقية بين قطاع غزة وبعض الأطراف المتشددة فيه بالأحداث في سيناء .. وهذا هو موضوع الحلقة الثانية من المقال.

** للاطلاع على الجزء الثاني من التحليل عن “خريطة السلاح في سيناء“، اضغط (هنا)

About these ads

Responses

  1. Ismail Alexandrani

    النقطه دي مش مفهومة قوي هل من توضيح

    (ملحوظة: منطقة الريسة الواقعة في حيّز مدينة العريش – في الشرق منها – تبعد عن حدودنا مع قطاع غزة أكثر من 30 كيلومتر، وبالتالي فإن حديث الإعلام المصري عن مقتل الجنود المصريين هناك برصاص إسرائيلي لا يعني إلا أن إسرائيل قد احتلت سيناء وتوغلت فيها! لكن الحقيقة أن هذا أكبر دليل على الجهل الشديد بجغرافية سيناء، وبالتالي بفهم الأوضاع هناك)

  2. الأستاذ الفاضل / كاتب المقال
    تحية طيبة
    في البداية أود أن أعبر لك عن شكري لإهتمامك بما يحدث على الحدود الشرقية، وقد أحطت القاري بعدد من التفاصيل المهمة لمعرفة ما يجري على أرض الواقع، ولكنك توهمت أن هناك صراعا بين أجهزة مخابرات وافتعال أزمات تصل لحد التضحية بالأرواح، وانت هنا تؤمن بنظرية المؤامرة ولكن المؤامرة على من (على النفس)
    الكاتب العزيز، اني احي فيك غيرتك على ارض الوطن وامنيتك بأن يحمي الجيش حدودها، ولكنى انبهك إلى أن الجيش واجهزته الأمنية والمخابرتيه في تعاون تام وكامل وتنسيق مدبر في واشنطن منذ زيارة العصار لما يحدث على أرض سيناء الحبيبة، ولاتقلق لن يكون هناك حرب أو حتى استدعاء سفير، فالأمر متفق عليه، لتامين وصول الغاز لإسرائيل أما مسألة عملية ايلات فهي بعيدة عن الإتفاق وعنصر مفاجئ يمكن الاعتماد عليه في المستقبل لزيادة التعاون لحماية اسرائيل من مثل هذه العمليات؟
    واخيرا اشكرك على محاولتك فهم مايحدث ولكني انصحك بالبعد عن نظرية المؤامرة. وان تقترب أكثر لنظرية المصالح في السياسة الدولية.

  3. الأستاذ وجدي

    شكرا لاهتمامك ولتعليقك .. الرجاء الانتباه إلى أن الثورة قد طالت تطلعات الكثير من القيادات الوسيطة ومخططات القيادات العليا، وهناك الكثير من الشرفاء في الجيش الذين كانوا يحاولون الحفاظ على كرامة مصر المستباحة لكن عجزوا في ظل نظام العميل المخلوع

    أنا أحاول ربط الأحداث ببعضها واستنتاج سيناريو محتمل .. لكن الأمر في النهاية وجهات نظر

    لك احترامي،

  4. الأخ إسماعيل ، تتمتنع بموهبه فطرية فى الإستنتاج والتحليل، ولكن مع الأسف ينقصك النضج الكافى للتفرقة بين ماهو قابل للتحليل والنشر وماهو قابل للتحليل دون النشر ، وماهو غير قابل لا لتحليل ولا للنشر.

  5. تحليل جلو

  6. احييك على الأسلوب التحليلي والمتسلسل بانسياب رائع. … اترقب الجزء الثاني للمقال

  7. الأستاذ مجدي البديوي

    أعلم أنك تقول ذلك من باب النصيحة ورجاء الخير .. لكن فعلا الموضوع تجاوز السيناريو الرومانسي (الوطني) وحالة البلبلة التي نشأت عن خروج الأمر عن المرسوم من قبلنا

    من حق الناس أن تعلم وأن تفهم .. وأنا لا أدّعي امتلاك المعلومة، بل أحاول أن أفكر بصوت مسموع

    وعلى فكرة ده رأيي منذ أيام، ولكني كنت أرى أنه غير صالح للنشر وقتها، المستجدات هي التي دفعتني للكتابة

  8. الزميل العزيز اسماعيل الاسكندراني
    لا أعرف أن كنت أحييك أو أغبطك مع درجة تقارب الحسد :) لاستطاعتك الاقتراب من الأحادث بهذه الدرجة والشكل السينمائي الذي نقلت به الصورة
    قمت بإيراد معلومات مهمة وحللتها بشكل أقنعني بنسبة كبيرة
    إذا كان لي تعليق فهو تساؤلك (هل يندرج الضحايا تحت بند الخسائر المسموح بها في المناورات؟ هل تم بطريق الخطأ غير المقصود؟ هل التضحية بالشرطة متصل بالصراع التاريخي بين الأجهزة الأمنية في سيناء؟!)
    السؤال الذي لم يكن بريئاً وإنما يوجه القارئ لتضحية تمت بأحد أفراد جهاز الشرطة أختلف وشذ عن السياق العام الذي حللت من خلاله الأوضاع والذي أظهرت فيه مهارة الأجهزة الأمنية المصرية في قيادة الأوضاع لمكسب جديد على أرض سيناء
    كما أزعم أن الصراع بين الجيش والشرطة عادة يكون على النفوذ المدني الداخلي وليس أثناء تنفيذ مهمة عسكرية بالمقام الأول تكون فيها حرمة الدم هي المستنفر الأول للعقيدة العسكرية المصرية مع العلم أن الجيش عادة لا يعلن عن الخسائر التي تقع في صفوفه وحدث هذا في بورسعيد منذ حوالي 6 أشهر عقب ثورة 25 يناير أستشهد ضابط شرطة وضابط جيش ولم يتم الإعلان إلا عن وفاة ضابط الشرطة
    كل هذا بافتراض .. أن هناك ضابط شرطة استشهد بالفعل …

  9. تحليل أكثر من رائع دمت موفقا يا اسماعيل لا تعرف كم هدأت بعد قرائه هذا المقال وأدركت كثير من الامور التي كنت اجهلها او بمعني اخر اتجاهلها

  10. جزاكم الله خيرا
    نعلم جميعا ان الصهاينة يحاولون الخروج من المأزق الداخلى العنيف الذى يعانونه بأى طريقة كانت , وبانهم قد يستغلون هذه الأحداث لهذا الغرض , ولكننى أشك فى قدرتهم على التضحية بجنودهم من أجل ذلك الغرض , قد يضحون بجنودنا أو بالفلسطينين . لكن مش عارف ليه مش قادر ابلع حكاية انهم ضحوا يجنودهم دى .

    ما علينا
    انا مش خايف م الحرب لان غالبا مفيش حرب ولا يحزنون , انا خايف ع الفلسطينيين اللى انا متاكد ان كل ده بيتعمل عشان ياخدوا ع دماغهم ومايعرفوش ياخدوا الاعتراف بالدولة ف مجلس الامن

    اليهود عارفين ان المقاومة مش هتستكت على الاعتداءات اللى هيقوموا بيها وبيستغلوا النقطة دى عشان يستفزوا المقاومة ويردوا عليهم , وتبقى دى حجة للصهاينة عشان يقولوا للدنيا كلها ان هم دول اللى انتوا عاوزين تدوهم الاعتراف بالدولة

    بجد ربنا يستر عليهم .. هم مش مكتوب لهم يستريحوا بقى ! يا رب كن معهم

  11. اسمح لى ان ارفع لك القبعة على دقة توالى الاحداث , والتحليل المنطقى , كما ارجو منك الموافقة لى بنشر مقالتك فى مدونتى مع وضع اشارة مقتبس منك

  12. جيد

  13. لاأنكر أني حينما وقع الهجوم على قسم ثان العريش اتهمت المجلس العسكري في تدبيره أو أو المهم إنه ضالع فيه بشكل أو بآخر لمصالح سياسية داخلية
    أما أن تكون الأحداث الومتلاحقة مرتبه من قبله لتأمين حدودنا أأو ما شابه فلا أعتقد و ما هي إلا المقادير تطير ذلك المجلس الضعيف
    و أما عن أن إسرائيل هي المرتبة لما حدث في أم رشراش أمس فهذا ثاني ما يتبادر إلى ذهن أي عاقل بالفعل فالأمر برمته لا يصب إلا في مصلحة إسرائيل
    تحياتي و احترامي

  14. بدون زعل منك و لا خروج علي اللياقة
    ده افشل تحليل رايته في حياتي و خسارة الوقت الذي ضاع مني في القراءة

  15. طب ليه افشل تحليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  16. تحليل جيد جداً
    قراءة جيدة للأحداث
    أحييك عليه

  17. من متابعة الاحداث من الممكن ان نقتنع ان سلسة الاحداث غير مقنة بالمرة كنت معتقدة ان المخطط باكمله اسرائيلى خالص ولكن بناء على تحليلكم ارى ان الهدف الاسرائيلى واضح تماما ومنطقى ولكن الموقف المصرى غير واضح بالنسبة لى لماذا يريد نشر القوات المصرية علي الحدود المصرية هل زيادة فى الاحكام على الامن الوطنى ام كتامين للحدود الاسرائيلية بضغط خارجى عليه اعنى هل ترى ان المقابل كان مساو لما قدمه المجلس ام هل ترى ان هناك مكتسبات اخرى خفية كمحاولة للاحتفاظ بالسلطة وعدم اجراء انتخابات بدعوى ان الموقف الامنى لا يسمح هذا مجرد تخوف

  18. للدرجاتي المجلس العسكري واثق اننا شعب خرونج و مش حانحتج و نخربء الدنيا لما العسلكر دي تموت .. التحليل حايبقي رائع بس مش قادر اقتنع ان في حد من الجيش ممكن يسمح بالخسائر البشريه دول مش عساكر شطرنج و المجلس العسكري مش هتلرز الرصيد اللي عند الشعب للمجلس مايسمحلهوش انو يلعب اللعبه دي

  19. العزيز أسامة جوهر

    ضابط الشرطة استشهد بالفعل، وهذه معلومة مؤكدة من المستشفى العام ذاته

    والتضحية بأفراد الجيش نفسه مقبولة في المناورات التدريبية، فما بالك بعملية أمن قومي؟!
    وممكن تتأكد من الحاج :)

    أما بالنسبة لعدم إعلان الجيش عن خسائره بشكل عام، فهذا يؤكد أن إعلانه عن خسائره في سيناء انتقائي جدا ليتم توظيفه في سياق أكبر وأخطر

    أما الحسد .. فما يهمكش معنديش أعز منك يحسدني :)

  20. الأستاذ شريف

    ليس عندي مانع من إعادة نشر مقالي بمدونتك – مع الإشارة للكاتب الأصلي، لكن أستأذنك في أمرين:

    وضع رابط المقال الأصلي (مدونة أحب سيناء)، ومشاركتي رابط المقال على مدونتك

    وشكراً

  21. الأستاذ سامح

    مفيش زعل ولا حاجة، طالما كان انتقادك للتحليل، مش للشخص

    هي كلها وجهات نظر، ولا أدعي احتكار الحقيقة

    ويا ريت لو عندك تحليل تاني تفيدنا بيه

    تحياتي :)

  22. الأستاذ محمد رشدي

    الجيش لو تلاعب بأرواح المدنيين يكون أمرا غير مقبول، لكن التناور والتضحية بأرواح جنوده (والمخاطرة بأرواح الشرطة) مقبول تماماً وفق الأعراف والتقاليد العسكرية

    الموضوع ليس عاطفياً، ولو تعرف حد في الجيش اسأله عن ضحايا المناورات، سواء شهداء أو مصابين

  23. سيدى الفاضل تحيه تقدير من الجنود المجهوله الى عظيم شخصيتك المرقومه وشجاعتك على التحليل المنطقى والذى قد حذرنا منه مرار وتكرا قببلب ذلبك منذ فترة ولكن قد وجوهنا ما لاتعرفبه انت ولاببببيبتحمله شر وقبد تفبهم ما اعنيه اولا ولكن اقول لك من الجنود المجهوله سيبر علبى دربك والله معك واذا كنت تود المساعده فالجنود المجهوله معك وحوليك قد تساندك وقت اللزوم والجد ولاتقلق فالصقور تحوم ولكن لانحب البخداع من احد حتى وان كان من البمجلبس لببالبعسكرى الممول من الخارج وانت على يبقبين ممن يمول ولكن ستقى مصر وستبببقى الجنود المجهوله جاهزه ومستعده تدربك الواقع وتكشفالخفبايا فضل الله وفضل الجنود المخلصين والصقور الخلابه وتحيبا مصرب المجد للشهداء

  24. أخى العزيز.. إسماعيل.. تحليلك أكثر من رائع وتناولك للقضية ممتاز.. أحييك وأتنبأ لك بمستقبل رائع فى التحليل السياسى.. تحياتى
    حسام عبد القادر

  25. سيدى الفاضل اعتذر عن الاخطاء الاملائيه الغير مقصودة فنعم امانه نسال فيها امام الله اننا كجنودمجهوله حذرنا من هذة الخطط التى قد يستخدمها كلا من العدو الصهيونى او المجلس العسكرى متمثل فى الجهه السياديه اتى قد تكون على علم يها اواحد فروعها الظاهرين فقط واكرر لسيادتك انك ان كنت تود المساعده الفنيه المتخصصه والاسترايجيه فبالجنود المجهوله جانبك وحولييك ستساندك وقبت اللزوم ولا تقلق فالصقور تحوم ولكن نحن لانحب الخداع وحتى وان كان من المجلس العسكرى الممول من الخارج وانت على يقين ممن يتم تمويله ولكن ستبقى الجنود المجهوله جاهزة ومستعده تدرك الواقع وتكشف الخطط التى بفضل الله وبفضل الجنود المجهوله لديها علم مسبق بيها من خلال طاقات لايتحملها بشرفادعولنا فانت خيبر مثال على اننا موجودين ونجد من يفهم ويدرك واقترب بعض الشى ولكن سيدى لدى بعض الملاحظات التى استوقفتنىفى تحليلك وهى كلمه ميكافيللى فاحييك عليها وان دل ذلك فيدل انك متخصص فى الانثربولوجيا او قبربات عنها وانك تفهم بعض الشى عن التحليل النفسى الحربى والجنائى
    ثانيا :- استوقفنىماقولته عن ان مصر وفلسيطن والكيان الصهيونى فى ثوريه على الشللوالركود واسترديت قائلا يعنى تطلعات داخليه غير تقليديه مما لااقدر على فهمه او ماذا تقصد بذلك وماذا تعنى .
    ثالثا :- احب اقول لسيادتك ان تلك العمليه ماهى الاعمليه تكتيكه بحته تدراى بيهامصر موقفها فى بعض المعلومات المخابراتيه بين الطرفين والتى اخطات فيها مصر للمره الثانيه ولم يكن امامها سوى ذلك وان تلك العمليه معروفه ومدروسه فى الكواليس اثناء الحروب البارده قد يتم استخدامها للحفاظ على ماء الوجه واظهار القوه والحرص.
    رابعا توجد بعض المعلومات لاتقبل النشر ولا التحليل ليس للخوف ولكن لانها قد تتعدى طاقات البشر لذلك الله معك ومعنا سير على دربك وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر المجد كل المجد للشهداء والدين لله والوطن للجميع.
    شكرا
    الجنود المجهوله

  26. [...] والذي نشرته على صفحات مدونة أحب سيناء بعنوان “سيناريوهات افتعال رد الفعل“، أشرت إلى نقطتين في غاية الأهمية لم أذكرهما؛ وهما [...]

  27. بحمد الله، قمت بنشر الجزء الثاني من التحليل، وهو عن “خريطة السلاح في سيناء”

    الرجاء الاطلاع عليه على الرابط التالي

    http://wp.me/p1xe8K-2s

  28. [...] [...]

  29. [...] [...]


أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 7,053 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: