Posted by: Ismail Alexandrani | أغسطس 2, 2011

مفاجأة مؤكدة: الرئيس المخلوع ليس في مستشفى شرم الشيخ

صورة للحراسة الوهمية حول مستشفى شرم الشيخ - بوابة الأهرام

مفاجأة يكشفها الزميل الصحفي يحيى زكريا الذي قام بمغامرة صحفية تنتمي إلى نوع من الصحافة الاستقصائية التي لا يمارسها في مصر إلا أقل القليل. منذ أيام ذهب الزميل يحيى إلى مستشفى شرم الشيخ بحجة زيارة مريضة، مستغلاً علاقاته ومصادره الصحفية، ومتمتعاً بميزة كبرى، وهي أنه من أبناء جنوب سيناء كما تؤكد بطاقة هويته. وفي بهو المستشفى حاول أن يجد ثغرة ينفذ منها إلى الطابق الثالث حيث يشاع أن الرئيس المخلوع محجوز فيه، فوجد السلالم مؤمنة..

عاد إلى المصعد الكهربائي فاستقله وضغط على زر  الطابق الثاني، وفيه حاول أن يتسلل إلى الطابق الثالث ليتأكد من الهاجس الذي يلح عليه بسبب عدم ارتياحه من الطريقة التي يتحدث بها العاملون بالمستشفى عن وجود الرئيس المخلوع وأخباره..

وجد السلم أيضاً مؤمناً، وقد أطفئت أنوار الطابق الثالث كي تستطيع الحراسة أن ترى القادم دون أن يراها. عاد إلى المصعد الكهربي، وفكر قليلاً، ثم اتخذ قراره بالضغط على الزر الثالث، وبمجرد وصول المصعد إلى الطابق الثالث خرج فوراً إلى الردهة مدعياً البلاهة، حريصاً على ألا توقفه الحراسة داخل المصعد..

وكما توقع، فإن فردين من المكلفين بالحراسة هرعوا إليه متفاجئين بقدومه، وسألاه (خارج المصعد الذي كان هناك ما يكفي من اللحطات كي يغلق دفتيه): ما الذي أتى بك إلى هنا؟!

فاصطنع التيه متسائلاً: أليس هذا هو الطابق الثاني؟ أنا هنا في زيارة لمريضة!

كانت هذه الثواني كافية ليرى فيها إجمالي عدد المكلفين بالحراسة في الدور الثالث، والذي لا يزيد عن 4 أو 5 أمناء شرطة (أو مساعدين) وليس فيهم ضابط واحد – كما يبدو على هيئتهم وملامحهم وأعمارهم – كما لا يتسم أي منهم بصفات جسمانية مميزة، فضلاً عن خلو الطابق وإظلامه..

زادت شكوك الزميل يحيى، فذهب ليلتقي الدكتور عاصم عزام، رئيس الوفد الطبي المعالج لمبارك، فوجده يتحدث إليه كثيراً عن أخبار الرئيس المخلوع وحالته الصحية، وهو ما لا يُتوقع من مسؤول طبي تحت ضغوط أمنية استثنائية. تأكد الزميل يحيى أن هناك تسريبات يتم تعمد تمريرها عبر الدكتور عاصم وأنه مكلف بالثرثرة، وكي يحسم شكه الأخير بادر بصدمه محذراً إياه من أن الفريق المعالج سيكون في خطر ومساءلة .. استوضح منه الدكتور عاصم، فوضّح له أنه حين ينتخب رئيس جديد ويتم الكشف عن المعلومات المضللة التي كان الفريق المعالج يسربها سيكونون جميعاً في موضع مساءلة..

ثم أردف مطلقاً قنبلته الأخيرة: “أنا عارف أنه مش هنا”، وانتظر ليرى رد الفعل .. فكان كما توقع .. محاولة مرتجفة للنفي، ثم صمت مطبق.

وهنا، يحق لنا أن نتساءل مع الزميل يحيى زكريا: هل يعقل أن يكون الرئيس في الطابق الثالث من مستشفى شرم الشيخ التي يستطيع الولوج إليها بعض الناس ولا يكون في حراسة الطابق سوى 4 أفراد لا يبدو عليهم أي تأهيل خاص، ولا أية رتبة شرطية أو عسكرية؟

وهل يعقل أن يكون رئيس الوفد الطبي المعالج للمطلوب رقم 1 في الثورة الشعبية ثرثاراً، إلا بتعليمات من السلطات السيادية؟

وبشكل مهني محض، يحق لي أن أصدق استنتاجات الزميل يحيى زكريا طالما لا يوجد ما ينفيها، خاصة وأن أي تصريح في اتجاه تأكيد وجوده بالمستشفى لا يخرج إلا باعتماد السلطات وموافقتها، إن لم يكن تخطيطها وتسريبها. ومن ناحية أخرى، فإني لا أرى تعارضاً بين هذا الاستنتاج وبين مثوله للمحكمة غداً لأن الأمر قد لا يعدو مبالغة في التأمين أو ترفيهاً زائداً، وإن كنت لا أستبعد وجوده في مكان آخر من شرم الشيخ أو في المركز الطبي العالمي على طريق الإسماعيلية أو في أيٍ من مستشفيات القوات المسلحة.

Advertisements

Responses

  1. اعتقد انه كلام فارغ
    ويا خبر بفلوس وبكره الصمح يبقي ببلاش

  2. بكرة يا حاج المية تكدب الغطاس


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: