Posted by: Ismail Alexandrani | سبتمبر 13, 2013

الفرق بين “جند الإسلام” التكفيرية و”أنصار بيت المقدس” السلفية الجهادية

بيان "جند الإسلام" لتبني الهجوم على مكتب المخابرات العسكرية في رفح

بيان “جند الإسلام” لتبني الهجوم على مكتب المخابرات العسكرية في رفح

.

أعلنت جماعة “جند الإسلام” التكفيرية مسؤوليتها عن تفجير مكتب المخابرات العسكرية في رفح في بيان نشرته قناة سيناء الآن على صفحنها في موقع فيسبوك. وبذلك يزول الالتباس الذي دار حول مسؤولية جماعة “أنصار بيت المقدس” السلفية الجهادية عن التفجيرات.

.

الفروق بينهما فيما يخص موقفهما العملياتي من الجيش المصري هي الآتي:

.

1- “جند الإسلام” وغيرها من مجموعات تكفيرية تبادر باستهداف الجنود وصغار الضباط،، في حين أن “أنصار بيت المقدس” لم تطلق نيرانها على الجيش إلا في سياق الاشتباك الميداني خلال الأسبوع المنصرم ولم تعلن عن نيتها استهداف أي قيادة من الجيش سوى عبد الفتاح السيسي.

.

2- موقف الجماعات التكفيرية المسلحة من الجيش والشرطة قديم، لكن موقف جماعات السلفية الجهادية كان بالأساس عدم التعرض لأي طرف مصري أو فلسطيني من المدنيين والنظاميين (جيش وشرطة) وقصر عملياتهم ضد إسرائيل.

.

الرجاء تذكر أن عمليات تفجير خط الغاز (شخصية الملثم الشهيرة) لم تسقط فيها قطرة دماء واحدة. وبعد توقف تصدير الغاز إلى إسرائيل توجهوا بعملياتهم إلى داخل الأرض المحتلة في أم الرشراش (إيلات) وغيرها. وقد اغتال الموساد أحد قياديي أنصار بيت المقدس في سبتمبر 2012، وقتل أربعة منهم ثالث أيام عيد الفطر الأخير (أغسطس 2013) قبيل إطلاقهم عدة صواريخ في اتجاه إحدى المستوطنات الإسرائيلية.

.

“أنصار بيت المقدس” لم يوجهوا للجيش المصري اتهامات بالعمالة والخيانة إلا بعد مقتل الجهاديين الأربعة في منطقة العجراء جنوب رفح داخل الأراضي المصرية بقذيفة إسرائيلية وتنسيق بين الجانبين المصري والإسرائيلي.

.

بعدها مباشرة، كان التصعيد التضامني من شقيقتها “مجلس شورى المجاهدين – أكناف بيت المقدس” موجه ضد أم الرشراش المحتلة (إيلات) بصاروخ أحدث إرباكاً كبيراً. في حين كان التصعيد من قبل الجيش المصري بقصف قريتي الثومة والمقاطعة وقتل اثنين من المواطنين، أحدهما عضو في “أنصار بيت المقدس”.

.

بدأت نبرة التخوين والاتهامات بالعمالة تعلو في بيانات تيار السلفية الجهادية بجماعاته الثلاث الفاعلة حالياً، لكن دون الوصول إلى التكفير الصريح.

.

بعد مذبحة فض اعتصام رابعة قرر “أنصار بيت المقدس” التصعيد، فحاولوا اغتيال وزير الداخلية وأعلنوا في بيانهم الصادر بعد أربعة أيام من فشل المحاولة أنهم يستهدفون السيسي ومحمد إبراهيم وبعض الإعلاميين، وهددوا المنشآت التابعة للجيش والشرطة.

.

أنصار بيت المقدس - بيان اغتيال وزير الداخلية

أنصار بيت المقدس – بيان اغتيال وزير الداخلية

في ذلك البيان، خرجت “أنصار بيت المقدس” من دائرة الكفاح المسلح ضد العدو الخارجي، أو دائرة المقاومة الداخلية ضد السلطة وقواتها النظامية لتدخل ضمن الإرهاب بالتهديد باستهداف إعلاميين وصحفيين مدنيين. 

.

رغم أن تهديدات البيان لم تنفذ بعد، إلا أن رصاص “أنصار بيت المقدس” ونيرانها وعبواتها الناسفة قد طالت القوات النظامية من الجيش والشرطة في العملية العسكرية الموسعة على قرى جنوب مدينة الشيخ زويد في الأسبوع المنصرم. وقد أعلنوا عن بعض تفاصيل عسكرية لم أتوثق منها في بيانهم الأخير الذي تزامن مع تفجير مكتب المخابرات العسكرية في رفح بسيارتين مفخختين والهجوم على نقطة ارتكاز أمني بقذائف الآر بي جي.

.

كتبت يومها على صفحتي بموقع فيسبوك (الأربعاء 11 سبتمبر) إن الخلط بين البيان والتفجيرات غير صحيح، لأن “أنصار بيت المقدس” لو كانت المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة لأجلت إصدار البيان كي يتضمن العملية الانتقامية.

.

اللافت في البيان الأخير الصادر من “أنصار بيت المقدس” في اليوم ذاته هو وصف الجيش المصري لأول مرة بــ “المرتد”، وهو تصعيد يتحمل مسؤوليته كل من قام بالانتهاكات الميدانية الموسعة بدءاً من مذبحة دار الحرس الجمهوري وحتى العمليات الموسعة في المنطقة الحدودية من شمال سيناء.

.

التالي هو صورة بيان جماعة “أنصار بيت المقدس” الصادر يوم الأربعاء 11 سبتمبر 2013 بالتزامن مع تفجيرات مكتب المخابرات العسكرية ونقطة الارتكاز في حي الإمام علي بمدينة رفح.

.

بيان "أنصار بيت المقدس" - ص1 - عن العملية الموسعة سبتمبر 2013

بيان “أنصار بيت المقدس” – ص1 – عن العملية الموسعة سبتمبر 2013

بيان "أنصار بيت المقدس" - ص2 - عن العملية العسكرية الموسعة سبتمبر 2013

بيان “أنصار بيت المقدس” – ص2 – عن العملية العسكرية الموسعة سبتمبر 2013

 

اقرأ أيضاً: من هم “أنصار بيت المقدس” في سيناء؟

Advertisements

Responses

  1. “كتبت يومها على صفحتي بموقع فيسبوك (الأربعاء 11 سبتمبر) إن الخلط بين البيان والتفجيرات غير صحيح، لأن “أنصار بيت المقدس” لو كانت المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة لأجلت إصدار البيان كي يتضمن العملية الانتقامية.”
    مش فاهمة.. يعنى هم اللى عملوها ولا لأ؟ هم طلعو البيان فى ساعتها.. واللى فهمته من كلامك أنك خلاص مقتنع إن هم اللى عملوها.. يعنى استنتاجك فى 11 سبتمبر كان غلط تقصد؟.. الجملة دى لخبطت الدنيا تانى.. مش مكتوبة كويس أو مكتوبة فى سياق مش صح.. أرجو التوضيح

  2. “كتبت يومها على صفحتي بموقع فيسبوك (الأربعاء 11 سبتمبر) إن الخلط بين البيان والتفجيرات غير صحيح، لأن “أنصار بيت المقدس” لو كانت المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة لأجلت إصدار البيان كي يتضمن العملية الانتقامية.”
    مش فاهمة.. يعنى هم اللى عملوها ولا لأ؟ هم طلعو البيان فى ساعتها.. واللى فهمته من كلامك أنك خلاص مقتنع إن هم اللى عملوها.. يعنى استنتاجك فى 11 سبتمبر كان غلط تقصد؟.. الجملة دى لخبطت الدنيا تانى.. مش مكتوبة كويس أو مكتوبة فى سياق مش صح.. أرجو التوضيح

  3. […] المسجد إلى منزله. أما الجماعات المسلحة، فكان ردها هو استهداف مبنى مكتب المخابرات الحربية في رفح بتفجير ضخم اهتزت له جنبات المدينة، حيث كاد قائد المكتب […]


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: