Posted by: Ismail Alexandrani | يوليو 23, 2014

شادي المنيعي يظهر بوجهه في فيديو جديد لأنصار بيت المقدس

شادي المنيعي

شادي المنيعي

نص مقالي التحليلي لمحتوى الإصدار المرئي التسجيلي “ملحمة الفرقان” الذي أصدرته جماعة “أنصار بيت المقدس” يوم 16 يوليو 2014 (18 رمضان). المقال الأصلي منشور على موقع جريدة البديل يوم الأربعاء الموافق 23 يوليو 2014، على الرابط:

http://goo.gl/ik26cS

“ملحمة الفرقان” يحكي تفاصيل عملية “أم الرشراش” الكبرى في 2011

الفيديو يؤكد ولاء “الأنصار” لــــ “داعش” وينذر باستهدافهم المدنيين

سوداني ومسلحون من سيناء ووادي النيل ارتدوا أزياء الجيش المصري لتنفيذ العملية

العملية تسببت في مقتل الضابط أحمد جلال والجنود المصريين ثم أحداث السفارة الإسرائيلية

 

 

إسماعيل الإسكندراني

في تحدٍ بارز لتكرار أخبار مقتله في سيناء وتصريح المتحدث العسكري الأخير بأن بعض أبناء القبائل قد قتلوه، ظهر القيادي في تنظيم “أنصار بيت المقدس”، شادي المنيعي، وكنيته “أبو مصعب”، بوجهه متحدثاً بالتفصيل عن عملية “أم الرشراش” (إيلات) التي أسماها التنظيم “ملحمة الفرقان”. نُشر الفيلم التسجيلي مساء الأربعاء الماضي في الذكرى السنوية الثالثة للعملية التي تم تنفيذها في 18 من رمضان 1432 ه (18 أغسطس 2011)، وقد أسفرت عن مقتل العديد من جنود الجيش الإسرائيلي وضباطه. إلا أن المفاجأة التي كشف عنها الفيديو بشكل غير مباشر هي العلاقة المباشرة لهذه العملية بمقتل ضابط وجنود مصريين ناحية طابا، وما ترتب على ذلك مما عرف بأحداث السفارة الإسرائيلية في سبتمبر 2011.

 

توقيت إصدار الفيديو .. بعد أيام من تفجيرات العريش                        

اعتاد تنظيم “أنصار بيت المقدس” توثيق عملياته ثم اختيار توقيت إصدار تسجيلات مرئية خاصة بها ليكون التوقيت ذا دلالة، أو مرتبطاً بحدث سياسي أو تطورات استراتيجية. فمن المتكرر في السنوات الثلاث الماضية أن يصدروا بيانات إعلامية أو تسجيلات مرئية في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر دون الإشارة إليها صراحةً في محتوى الإصدار، وعادةً ما يكون المحتوى متعلقاً بعمليات ومهام نفّذوها قبل أيام أو أسابيع. إلا أنها المرة الأولى التي يصدر فيها “أنصار بيت المقدس” تسجيلاً طويلاً (تبلغ مدته 37 دقيقة) يتناول عملية قديمة، لا يكاد يذكرها إلا المهتمين بشؤون سيناء والأمن الإقليمي.

.

بدأ الفيلم بمشاهد من العدوان الإسرائيلي على غزة في الحرب الجارية الآن، ومقدمة بصوت المعلّق تهاجم الأنظمة الحاكمة في مصر وتتهمها بالردة والكفر، مع تلميحٍ رافضٍ لدخول الإسلاميين السياسيين معترك الانتخابات والإجراءات الديمقراطية، تلك التي يراها الجهاديون ابتداعاً في الدين وتعطيلاً للشريعة. وفي وصلة من التخوين للحكام العرب جميعاً منذ معاهدة “سايكس – بيكو” التي قسّم بها الاستعمار البريطاني والفرنسي البلدان العربية ورسم حدودها، لم تخل المقدّمة من التشكيك في نصر أكتوبر 1973 ووصفه بالانتصار المزيف الذي يهدف إلى تمرير اتفاقيات وصفها “بالمهينة والمجحفة مثل اتفاقية كامب ديفيد التي ظلت دولة “اليهود” تنعم على إثرها بالأمان على مدار عقود مضت”، كما يقول الإصدار.

.

أراد الفيديو ربط الأداء العربي المتراجع عن نصرة الحقوق الفلسطينية بالدور الذي يزعم “أنصار بيت المقدس” أنهم قد نذروا أنفسهم له، فهم يقدمون أنفسهم في هذا الفيديو كبديل “إسلامي” أوحد لاستمرار النضال/الجهاد ضد الاحتلال الصهيوني، دون التفرقة بين اليهود كأهل كتاب وديانة وبين الأيديولوجيا القومية الصهيونية. استشهد الفيديو بالموقف المخزي لنظام مبارك حين أعلنت وزيرة الخاريجة الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، عن بدء العدوان على غزة من قلب القاهرة، ثم انتقل مباشرة ليربط أحداث الثورة المصرية بما أسماها “وقفة الصادقين من أبناء الأمة لرد عدوان اليهود ووكلائهم المرتدين ويأخذون بثأر المستضعفين”. وبعد انتهاء المقدمة الصوتية، يظهر أحد قادة التنظيم جالساً في مواجهة الكاميرا بجلباب أبيض وغطرة مرقطة بالأحمر، وقد أُخفي وجهه بتشويش على الشاشة وتم تغيير صوته زيادة في التأمين، معلناً أن أسباب التأخر في نشر هذا الإصدار وما به من تفاصيل مثيرة هي الأسباب الأمنية و”ظروف المرحلة”.

.

إلا أن توقيت نشر الفيديو، الذي يوافق الذكرى الثالثة للعملية، لا يمكن فصله عن تفجيرات العريش التي وقعت قبل نشره بعدة أيام. كانت “أنصار بيت المقدس” قد أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق 3 قذائف هاون على مدينة العريش يوم الإثنين 14 يوليو (16 رمضان) الجاري، وقد اعتذرت عن وقوع إحدى هذه القذائف في منطقة سكنية حيث قتلت 7 مدنيين، بينهم طفلة عمرها 10 سنوات، وجندي. أما القذيفتان الأخريان فأصابتا هدفهما فسقطتا داخل معسكر الكتيبة (101). وهو ما يبدو أنه قد دفع التنظيم إلى التعجيل بإصدار الفيديو لإثبات أن عملياتهم كانت تستهدف بالأساس المصالح والقوات الإسرائيلية، حيث يسود الغضب الشعبي في شمال سيناء ضد العمليات الإرهابية التي قتلت أبناءهم بالتزامن مع قتل الأشقاء في غزة بنيران الاحتلال الصهيوني.

 

تفاصيل مهمة عن العملية وعلاقتها بأحداث السفارة الإسرائيلية في الجيزة                       

بحسب الرجل ذي الجلباب الأبيض والغطرة المرقطة بالأحمر، الذي يغلب الظن أنه ورث قيادة التنظيم بعد مقتل توفيق محمد فريج الشهير بأبي عبد الله برصاص الجيش المصري منذ بضعة شهور، فإن “أنصار بيت المقدس” كانوا يخططون لعملية ضد جيش الاحتلال من قبل ثورة يناير، وهو ما يؤكد تشكيلهم كذراع لتنظيم القاعدة في سيناء في 2009 ومطلع 2010. ويبدو أن هذه الخطة – لو صح زعمهم – قد تم الشروع فيها بعد أول استهداف لخط أنابيب تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل في صيف 2010.

.

بحسب محتوى الفيديو، فإنهم، بعد فترة طويلة من الاستطلاع والرصد، قاموا باختيار موقع العملية على مسافة 20 كيلومتر شمال مدينة “أم الرشراش” (إيلات) على الطريق رقم 12 الواصل بينها وبين مدينة “بئر سبع” في فلسطين المحتلة. وقد اعترفوا بأن أفراد المجموعة الأولى، التي أسموها “المجموعة الانغماسية”، قد ارتدى أربعتُهم أزياء جنود الجيش المصري، وظهر ثلاثة منهم وهم يسيرون في اتجاه الحدود بزي أسود شبيه بزي قوات الأمن المركزي. عرض الفيديو تسجيل وصايا الأربعة؛ وهم: الطاهر الطيب الشهير بأبي هريرة السوداني (سوداني الجنسية)، وعبد الله محمد مختار العربي الشهير بأبي سليمان، وإسلام أشرف طلبة طه الشهير بأبي عبيدة، وأخيراً أسامة علي محمد علي الشهير بأبي الوليد. وقد ظهر من لهجة الثلاثة أنهم مصريون من وادي النيل وليسوا من سيناء.

.

أما بقية القوة المشاركة في العملية فكانت مجموعتان، كل مجموعة مكونة من ثلاثة أفراد. ولأول مرة، يعلن التنظيم عن أسماء المشاركين بالكامل، وذلك ربما لأن أغلبهم قد قتل لاحقاً. فأما المجموعة الثانية التي كان مقرراً لها أن تبدأ الاشتباك، فكانت بقيادة القائد العام لأنصار بيت المقدس أبو عبد الله (توفيق محمد فريج)، الذي قتل في مواجهات مع الجيش في مارس الماضي، وعضوية شخص يدعى أبو محمد، تمت إخفاء صورته واسمه الحقيقي لكونه على قيد الحياة، وأخيراً إبراهيم عويضة البريكات الشهير بأبي يوسف، وهو الذي اغتالته فرقة عمليات خاصة من الموساد قامت بالتسلل إلى سيناء وقتله في قريته “خريزة” في وسط سيناء بمعاونة ثلاثة جواسيس محليين في مايو 2012. أما مجموعة “الإسناد القريب” فكانت مكونة من كل من أحمد نصير القرم الشهير بأبي علي، وحسين التيهي الشهير بأبي جابر وهو غالباً قد قتل في أغسطس 2013، وأخيراً أبو مصعب، وهو شادي المنيعي، المطلوب الأول في سيناء الذي تكررت مؤخراً أخبار قتله على غير الحقيقة.

.

وبحسب الفيديو، فإن الفرقة المكلفة بالعملية اختارت أن تبيت في مواقعها في انتظار فرصة سانحة لتنفيذ العملية بعد فوات توقيتها الأصلي بسبب وجود قوات إسرائيلية كبيرة للتأمين والتمشيط. وهو ما ترتب عليه تأجيل العملية لنهار الخميس الموافق 18 رمضان / أغسطس، حيث تصادف مرور وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، قبل بدء الاشتباك بنصف ساعة، ثم مرور حافلة تنقل ضباطاً وجنوداً من وحدة النخبة. وبالتوازي مع استهداف الحافلة بقذيفة مضادة للدروع، وزرع عبوات ناسفة تحت بعض المركبات واستمرار الاشتباك مع قوات الدعم، كان أبو الوليد (أسامة علي محمد علي) واقفاً على جبل بسلاح مضاد للطائرات، وقد نجح – بحسب زعم الفيديو – في إبعاد مروحية مقاتلة كادت أن تتدخل لحسم الاشتباك مبكراً، وهو ما زاد من عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي.

.

أعلنت الصحافة العبرية عن مقتل 8 جنود وضباط وإصابة ما لا يقل عن 25 جندياً وضابطاً، لكن الفيديو يزعم أن مصادر التنظيم من بدو الأراضي المحتلة قد أكدوا لهم مقتل أكثر من 40 جندي وضابط إسرائيلي. ووسط احتفاء “أنصار بيت المقدس” بمقتل القناص “باسكال أفراييم”، الذي يقولون إنه يلقّب بلقب “القناص الأسطوري” في الجيش الإسرائيلي، فإنهم ألمحوا سريعاً لمقتل أبي الوليد (أسامة علي محمد علي) خلال اشتباكه مع قوة مسلحة مصرية كانت تمّشط المنطقة التي أراد أن يتسلل منها محاولاً العودة إلى سيناء. وهنا، يتضح المسكوت عنه في فيديو “أنصار بيت المقدس”، وهو مسؤوليتهم عن مقتل الضابط أحمد جلال وجنود الأمن المركزي برصاص الجيش الإسرائيلي، وذلك بسبب ارتدائهم زي الجنود المصريين وخوضهم الاشتباكات على مقربة منهم. وهي الحادثة التي لم انفجرت بسببها الاحتجاجات الغاضبة في القاهرة، وتصاعدت الأحداث حتى بلغت ذروتها في يوم أحداث السفارة الإسرائيلية في الجيزة، ما ترتب عليه تقديم اعتذار رسمي من إسرائيل ونقل السفارة إلى مكان آخر. 

 

رسائل الفيديو الضمنية والصريحة                              

احتوى فيديو “ملحمة الفرقان” على كثير من الرسائل الموجهة للعديد من الأطراف، بعضها كان ضمنياً والآخر كان فجاً وصريحاً. أما الرسائل الصريحة فكان أبرزها ظهور شادي المنيعي بوجهه متحدياً أخبار مقتله، ومستهتراً بالتهديدات التي يتعرض لها كرأسٍ لقائمة المطلوبين أحياءً أو أمواتاً في شمال سيناء. وعلى الرغم من كونه متحدثاً رئيسياً بدءاً من الدقيقة العشرة في الفيلم، ورغم ظهوره المتكرر لفترات طويلة نسبياً لشرح التفاصيل الميدانية للعملية، إلا أن إخفاء اسمه والاكتفاء بكنيته (أبو مصعب) مؤشر على أن المقصود من الرسالة ليس الرأي العام وجمهور موقع يوتيوب وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما مقصوده هو الأجهزة الأمنية التي تتربص به.

.

أما الرسالة الأهم فقد وجهها الرجل ذو الجلباب والوجه المخفي والغطرة المرقطة بالأحمر، حيث تظاهر بتوجيه رسالة إلى “أعداء الله اليهود” ليعلن من خلال صيغتها موقف “أنصار بيت المقدس” من الجيش المصري الذي يرونه عميلاً للصهاينة ومرتداً عن الإسلام، ويرون في المعركة معه في سيناء ووادي النيل خطوة على طريق المعركة الكبرى مع “اليهود”، بحسب قوله. أما الأخطر على الإطلاق فهي الجملة الختامية في الفيديو التي نصت حرفياً على الوعيد بما أسماه “جيوش المجاهدين من مصر والعراق والشام”، وهي صيغة ذات دلالة مهمة تؤكد تحوّل “أنصار بيت المقدس” من ولائها للقاعدة إلى ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اختصاراً بتنظيم “داعش”.

.

لم يعلن “أنصار بيت المقدس”، حتى الآن، عن بيعة داعش، وقد يكون ذلك بسبب عدم حسم الخلاف الداخلي بين أعضاء التنظيم وقادته حول أحقية الولاء لتنظيم “قاعدة الجهاد العالمي”، والمعروف اختصاراً بتنظيم القاعدة. فبعد أن كانوا قد أعلنوا بشكل ضمني في إصدارات سابقة ميلهم نحو داعش بالثناء عليهم وذكرهم بالاسم مع تجاهل “جبهة النصرة” الموالية للقاعدة وزعيمها أيمن الظواهري الذي كانوا يقتبسون من تسجيلاته الصوتية في إصداراتهم، خلا هذا الإصدار من التصريح بميلهم نحو أي من طرفين. إلا أنهم وجهوا رسالة ضمنية عميقة لجمهور الشباب المتأثر بالفكر الجهادي، عن طريق اقتباس أحد أشد المقاطع الصوتية تطرفاً التي ألقاها أسامة بن لادن بصوته. قد يبدو استشهادهم بأسامة بن لادن لجوءًا إلى المرجعية الجهادية التي لا يختلف عليها المتناحرون من القاعدة وداعش، إلا أن مضمون الاقتباس يدل على أنهم يستشهدون بأسامة بن لادن في اعتباره “جيوش المدنيين” أهم وأخطر من جيوش العسكريين، وهم بذلك يتخذون موقف داعش، ويعكس خطابهم هذا ما يدور في مخيّلتهم القريبة من عمليات على الأرض المصرية.

.

وإذا كان فيديو “أنصار بيت المقدس” الأخير قد تفادى الخوض في التناحر الدموي الدائر بين القاعدة وداعش، فهو كذلك كان حريصاً على عدم استفزاو قواعد جماعة الإخوان رغم توجيهه النقد المعتاد من الجهاديين للإسلاميين السياسيين بخصوص الديمقراطية “الكفرية” وما شابه ذلك. في وصية أبي عبيدة (إسلام أشرف طلبة طه) وجّه نقداً لاذعاً للتيار السلفي الدعوي، دون تحديد أسماء المشايخ أو اسم التيار الفكري، لكنه وجّه التوبيخ لمن شغلوا أنفسهم بالعلم دون الحركة فلم يتحركوا إلا من أجل الانتخابات. وكان من ضمن نصيحته التحذير من استبدال طاغوت قديم (يقصد المخلوع مبارك) بطاغوت جديد يأتي بالديمقراطية، حيث يرى تيار السلفية الجهادية في العملية الديمقراطية خروجاً عن الشريعة.

.

اضطر “أنصار بيت المقدس” إلى تجنب الإشارة إلى السيسي أو الهجوم عليه لتفادي التصريح بموقفهم من محمد مرسي. فهم حين استعرضوا صور حكام مصر منذ الراحل جمال عبد الناصر بالتسلسل الزمني حتى الآن متهمين إياهم جميعا بمحاربة الإسلام والمسلمين، توقفوا عند صورة المشير حسين طنطاوي، ثم انتقلت الصورة والتعليق الصوتي في الدقيقة 4:05 إلى الهجوم على الإعلام الرسمي. يبدو من الفيلم أن حرصهم على عدم استفزاز شباب الإخوان قد حملهم على تجاهل عدوهم الأول حالياً في سبيل كتمان موقفهم الحاد من حكم الإخوان، الذي يرونه حكم طاغوت لا يختلف كثيراً عن حكم السادات ومبارك وفترة المجلس العسكري.

.

للاطلاع على الفيديو

Advertisements

Responses

  1. أنصار بيت المقدس لم يصدروا بيانا عن اعترافهم بالمسئولية عن قصف العريش وإصابة مدنيين بالخطأ وإنما مصدر هذا الخبر الكاذب هو وسائل الإعلام المصرية التي نقلته عن حساب مجهول المصدر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

  2. […] “المهدية” لإيصال رسالته، وفي أحيان أخرى يلجأ إلى الظهور بوجهه في تسجيلات مرئية، حيث يقرأ أمام الكاميرا أخبار مقتله […]


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: